أتمنى أن أقول هذه الكلمة مؤبدة.. فأحيانا وجوديتي تتجاوزني.. وأفعل ما لا أريد.. لكن أملي أن يعلم الجميع أن الإقلاع عن التدخين ليس فقط سهلا جدا.. لكنه تجربة ممتعة كذلك..

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحكم الشرعي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحكم الشرعي. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 16 نوفمبر 2009

السبت، 14 نوفمبر 2009

أموالك.. كيف تدمر بها صحتك وتدخل بها النار؟


من أجمل المواعظ التي سمعتها قديما في التدخين قول أحد المشايخ قديما.. أنه كفى بالمدخن سفها أن يمتلك مالا؛ وبدلا من أن يصلح به شأنه نجده يستخدمه أسوأ استخدام. فهو يستخدمه ليدمر به صحته في الدنيا، ويقترف معصية أذية المسلمين التي لا يغفرها الله، فيضر نفسه بها في الآخرة.
نادرا ما أحب الوعظ وأنا على معصية. وأشعر أن أفضل نصيحة للعاصي أن يجابه بالصمت وحسب. لكن هذه العظة هزتني. وربما سبب قوتها أنها لم تكن موجهة لي بصورة نصيحة، بل عظة سمعتها عرضا.

الجمعة، 6 نوفمبر 2009

لا تأخذك العزة بالإثم بسبب ناصح أحمق


مشكلة كبيرة تقع عندما لا تكون عاشقا للسيجارة، بينما يراك الناس على معصية كبيرة لأنك تدخن، فتبدأ شريحة منهم في التعامل معك بمنطق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. أو كما النسوة سيئي السمعة تجد بعض الناس يلمز بكلام في حقك من دون خطاب مباشر.. إلخ.
المدخنون نوعان: أولهما يجعل السيجارة جزءا لا يتجزأ من قيمه وحياته، وثانيهما يحاول التملص منها؛ لكنها تلتصق به.
الفريق الثاني لا يقوم بالتحايل على التكييف الشرعي والصحي للسيجارة، ومنهم أنا. لا أريد.. لا أريد. لكن يحملني على التصدي وبحزم لنصح المنفرين وقلة أدب المنبطين أنهم لا يميزون ولا يحسنون التصرف والأدب.
أكثر من مرة أشرع فأنصح الناصحين.. ترفقوا قبل أن تلجئوا رفاقكم للعزة بالإثم.
كم كان يعجبني أولئك الذين كانوا يدعون لي وللمدخنين من أصدقائي بالمعافاة والهداية. كان جهدهم في أعيننا أكثر بركة، وأرحب أدبا، وأعز على خواطرنا.