أتمنى أن أقول هذه الكلمة مؤبدة.. فأحيانا وجوديتي تتجاوزني.. وأفعل ما لا أريد.. لكن أملي أن يعلم الجميع أن الإقلاع عن التدخين ليس فقط سهلا جدا.. لكنه تجربة ممتعة كذلك..

‏إظهار الرسائل ذات التسميات العزة بالإثم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العزة بالإثم. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 6 نوفمبر 2009

لا تأخذك العزة بالإثم بسبب ناصح أحمق


مشكلة كبيرة تقع عندما لا تكون عاشقا للسيجارة، بينما يراك الناس على معصية كبيرة لأنك تدخن، فتبدأ شريحة منهم في التعامل معك بمنطق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. أو كما النسوة سيئي السمعة تجد بعض الناس يلمز بكلام في حقك من دون خطاب مباشر.. إلخ.
المدخنون نوعان: أولهما يجعل السيجارة جزءا لا يتجزأ من قيمه وحياته، وثانيهما يحاول التملص منها؛ لكنها تلتصق به.
الفريق الثاني لا يقوم بالتحايل على التكييف الشرعي والصحي للسيجارة، ومنهم أنا. لا أريد.. لا أريد. لكن يحملني على التصدي وبحزم لنصح المنفرين وقلة أدب المنبطين أنهم لا يميزون ولا يحسنون التصرف والأدب.
أكثر من مرة أشرع فأنصح الناصحين.. ترفقوا قبل أن تلجئوا رفاقكم للعزة بالإثم.
كم كان يعجبني أولئك الذين كانوا يدعون لي وللمدخنين من أصدقائي بالمعافاة والهداية. كان جهدهم في أعيننا أكثر بركة، وأرحب أدبا، وأعز على خواطرنا.

الأربعاء، 4 نوفمبر 2009

لم أكن يوما عبدا لها



لم أكن يوما عبدا لهذا الكائن الشرير. فمقارنة ببعض أصدقائي، كان أحدهم ينزل فجرا في بعض الأحيان ويذهب بعيدا لأن مؤونته من السجائر نفدت قبل موعدها. وبعضهم كان يقطع ساعات عمله ليشرب أكثر من مرة في اليوم. ولم أكن أفعل هذا قط، وهكذا نظمت حياتي. حتى إن بعض زملائي فوجئ بأني أصبحت أدخن مؤخرا. 
وقصة خروجي بعلبة سجائري للعلن كانت زميل عمل غير حسن النية رآني أشرب خارج ساعات العمل، وأحسست أن البعض يتعجب، فصرت أحملها في وجوههم، ومن يستغرب فهذا حقه، ومن يستفهم فأوضح له الأمر. لكن التدخين في أوقات العمل لم يكن من مخططاتي.
الخلاصة أن رفض العبودية هذا جعلني على استعداد لمخاصمتها متى سمح مزاجي بذلك، وكثيرا ما فعل، ولكن مرات من قبل آثر مزاجي أن ينهي القطيعة، وأن يصل الود مع من لم يكن يوما أهلا لهذا الود.
الخلاصة.. استرد سيادتك على نفسك..