أتمنى أن أقول هذه الكلمة مؤبدة.. فأحيانا وجوديتي تتجاوزني.. وأفعل ما لا أريد.. لكن أملي أن يعلم الجميع أن الإقلاع عن التدخين ليس فقط سهلا جدا.. لكنه تجربة ممتعة كذلك..

‏إظهار الرسائل ذات التسميات العبودية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العبودية. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 5 نوفمبر 2009

دخن.. ولكن لا تضفي مشروعية على التدخين



لماذا يشعر غيري بأن الإقلاع عن التدخين صعب، بينما تركها لفترات طويلة ومعاودتها أحيانا بالنسبة لي كما ثوبي أرتديه وأخلعه في أي وقت؟
ومع الإجابة، اكتشفت أني لم أحاول يوما أن أبرر علاقتي بها، ولم أحاول أن أجعل لهذه العلاقة فلسفة خاصة كشأني في باقي مكونات نمط حياتي التي أحمد الله جل وعلا عليها. ولم أحاول الالتفاف حول فتوى هذا العالم الجليل، أو اتهام هذا العالم الجليل في دينه وقيمته ونزاهته. وطبعا فهمت أني لم أفعل هذه الحيل لأني تربيت منذ صغري على أن الإصرار على الذنب الصغير يجعل منه كبيرة. وأدركت أن تحول الصغائر إلى كبائر ليس في عين الله فقط، بل في عبئها النفسي على كاهلي أيضا. لذا كان مني ما كان.

الأربعاء، 4 نوفمبر 2009

لم أكن يوما عبدا لها



لم أكن يوما عبدا لهذا الكائن الشرير. فمقارنة ببعض أصدقائي، كان أحدهم ينزل فجرا في بعض الأحيان ويذهب بعيدا لأن مؤونته من السجائر نفدت قبل موعدها. وبعضهم كان يقطع ساعات عمله ليشرب أكثر من مرة في اليوم. ولم أكن أفعل هذا قط، وهكذا نظمت حياتي. حتى إن بعض زملائي فوجئ بأني أصبحت أدخن مؤخرا. 
وقصة خروجي بعلبة سجائري للعلن كانت زميل عمل غير حسن النية رآني أشرب خارج ساعات العمل، وأحسست أن البعض يتعجب، فصرت أحملها في وجوههم، ومن يستغرب فهذا حقه، ومن يستفهم فأوضح له الأمر. لكن التدخين في أوقات العمل لم يكن من مخططاتي.
الخلاصة أن رفض العبودية هذا جعلني على استعداد لمخاصمتها متى سمح مزاجي بذلك، وكثيرا ما فعل، ولكن مرات من قبل آثر مزاجي أن ينهي القطيعة، وأن يصل الود مع من لم يكن يوما أهلا لهذا الود.
الخلاصة.. استرد سيادتك على نفسك..