أتمنى أن أقول هذه الكلمة مؤبدة.. فأحيانا وجوديتي تتجاوزني.. وأفعل ما لا أريد.. لكن أملي أن يعلم الجميع أن الإقلاع عن التدخين ليس فقط سهلا جدا.. لكنه تجربة ممتعة كذلك..

الأحد، 21 مارس، 2010

مرسي ابن المعلم الزناتي اتهزم يا مينز.. رجعت للتدخين يعني


أولا اتهزمت..
ثانيا.. لن أغلق هذه المدونة..
اتهزمت في ظرف لم أكن أرتب له. ولم أكن أظن أن جزءا مني هش لهذه الدرجة. الجميع يعلم أني أعمل بإسلام أونلاين.نت، والجميع يعلم أن هذا الصرح العظيم تعرض لأكبر محنة في تاريخه من قبل إدارة متعنتة لم تصن عشرة، ولم تبق ودا، ولم تقدر جهدا، ولم تتق ربا، ولم تحترم كبيرا، ولم ترحم صغيرا.. ولو تركتموني أصفها فلن تكفيني رحابة الإنترنت في وصف ما اقترفته من أخطاء وما سببته من آلام لي ولزملاء لي بلغ عددهم 336 موظفا أو قل 336 أخا.
لم أتحمل هذا الضغط.. فانكسرت.
أجمل ما في انكساري أني لم أعد بها لبيتي.
والأجمل أني لن أغلق هذه المدونة. بل سأتركها مفتوحة لكل من يريد أن يحفزني على الإقلاع مجددا.
كل من يرغب في الكتابة هنا عليه فقط أن يتواصل معي في رسالة بعنوان: أريد المشاركة في مدونة الإقلاع عن التدخين، على هذا البريد:
wessamfauad@hotmail.com