أتمنى أن أقول هذه الكلمة مؤبدة.. فأحيانا وجوديتي تتجاوزني.. وأفعل ما لا أريد.. لكن أملي أن يعلم الجميع أن الإقلاع عن التدخين ليس فقط سهلا جدا.. لكنه تجربة ممتعة كذلك..

الأربعاء، 10 فبراير، 2010

عندما يأتيك الدعم من الله.. اقلع

لا تظنوا من تدويناتي السابقة أني سوبرمان لا يمكن للسجائر أن تقهره، وقد سبق لي أن حكيت قصة الحنين والاستعصام. لكننا في النهاية بشر، والضعف سمة أساسية فينا؛ فقد قال تعالى: "وخلق الإنسان ضعيفا" (النساء: 28). ولهذا تضمنت نعماؤه سعة المغفرة والإمكانية السرمدية للتوبة.
الخلاصة أني مع تراكم ضغوط لا قبل للإنسان بها في العمل والأهل وأمور أخرى.. أمام هذه الضغوط انهرت جزئيا. فبالأمس: 09-02-2010 قبلت عزومة سيجارة، ثم عزومة أخرى، ثم اجتررت بأناملي سيجارة من العلبة التي كنت قد تحدثت عنها في تدوينة سابقة، والتي سحبت منها سيجارة واحدة من 3 شهور ولم أقربها ثانية. واليوم صباحا 10-02-2010 ضربت سيجارة أخرى، وحملت معي العلبة إلى مكتبي، وهنا جاءني المدد من الله.
دخل علي زميلي حسين فاروق فوجد العلبة على مكتبي؛ فانسحب في هدوء، ثم أرسل لي رابطا منشورا على موقع بص وطل (اضغط الرابط)، وكان العنوان الذي جعلني أراجع نفسي مراجعة فورية، وأمزق العلبة تماما وألقي بها في سلة المهملات. كان العنوان: "بَطّل سجاير على طريقة وسام فؤاد!!" للصحافية المتميزة علياء عبد الفتاح.
قبل أن أختم أود أن أشير إلى أن مقال علياء أنقذني، لأني كنت عندما أنهزم أمام هذا الكائن القمئ المسمى السيجارة كنت أعود كسيرا شرها مشرفا على الانهيار. شكر الله لك اليد التي قدمتيها إلي يا أ. علياء، وجزاك خيرا بما فعلت وأحسن إليك.