أتمنى أن أقول هذه الكلمة مؤبدة.. فأحيانا وجوديتي تتجاوزني.. وأفعل ما لا أريد.. لكن أملي أن يعلم الجميع أن الإقلاع عن التدخين ليس فقط سهلا جدا.. لكنه تجربة ممتعة كذلك..

الأحد، 6 ديسمبر، 2009

صعب أن ننكر تاريخ علاقاتنا..



قبل قرابة شهر من اليوم صارحتكم بأن قدمي كادت أن تزل؛ لولا أن ثبتني الله بمدد من عنده. وأخبرتكم أني تركت العلبة بجانبي في السيارة، وأن هذا الموقف كان مقصودا مني لأختبر صلابة موقفي. وبعد شهر من ذلك التاريخ أخبركم بأن العلبة لا زالت بأكملها؛ ما نقص منها إلا سيجارة واحدة اضطر أخي لاستعارتها لأن مؤونته فرغت في موقف لا يمكن فيه التوقف لشراء المزيد.
كانت فكرتي وأنا أتركها بجانبي طيلة هذه المدة أن أثبت إمكانية أن تظل بجانبي فيما لا أفكر فيها ولا أعيرها اهتماما. ويبدو أني الآن سأعاود النظر في وجهة نظري. فبعد شهر من هذا الموقف تبين لي أنها لو لم تكن بجانبي لكنت نسيتها. وإنما المستحيل أن ننسى علاقة دامت سنوات؛ وتطور خلالها نمط العلاقة بكل ما يمكن لإنسان أن يلمسه في مثل هذه العلاقة من الألفة والصحبة والمشاركة الوجدانية والألم والأمل والتفكير.
صعب أن أنسى هذا التاريخ وأنا أنظر إليها بين الحين والآخر. الأفضل أن أرفض جوارها، وأن أعطيها لأحد أصدقائي المدخنين، أو الأفضل أن أرميها فلا أبلي بها أحدا.