أتمنى أن أقول هذه الكلمة مؤبدة.. فأحيانا وجوديتي تتجاوزني.. وأفعل ما لا أريد.. لكن أملي أن يعلم الجميع أن الإقلاع عن التدخين ليس فقط سهلا جدا.. لكنه تجربة ممتعة كذلك..

الخميس، 29 أكتوبر، 2009

أول تدوينة بعد الإقلاع.. يا رب دوما



أمس اتخذت قرارا بالإقلاع عن التدخين بكل أشكاله. لا بايب، ولا سيجار، ولا شيشة، وطبعا ولا ذلك العدو اللدود السيجارة. وعملت هذه  المدونة لكي أكتب مذكراتي في هذه العملية. لن تستمر الكتابة في هذه المدونة لأكثر من 90 يوم، وهي المدة التي يرونها كافية للتخلص من سموم التدخين. ولو أني لا أظنها (الـ 90 يوما) مشكلة بالنسبة لي. سأخبركم لماذا بالتفصيل لاحقا.
لا يمكن أن أنسى الإشارة إلى أن تاريخ إقلاعي هذا هو عيد الميلاد الثالث لأغلى قمر في حياتي: ابنتي سندس.